من إنجاز وهبي التاريخي بتشيلي إلى ترتيبات مونديال 2026: حماس جماهيري وتحضيرات استثنائية بفانكوفر
من حجرات الدرس إلى المجد العالمي لم يكن محمد وهبي يملك مسيرة كروية تذكر، ولا صورا توثق لحظات رفعه للألقاب كلاعب محترف. غير أن هذا الرجل الذي ترعرع في الديار البلجيكية أهدى المغرب إنجازا كرويا غير مسبوق في تاريخ الفئات السنية. لقد قاد الأشبال للتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، بعد مسار استثنائي فضل فيه ترك مهنة التدريس لاقتحام عالم التدريب. الفوز الأخير على الأرجنتين بهدفين لصفر في النهائي الذي احتضنته تشيلي، جعل المغرب أول منتخب عربي وثاني فريق إفريقي يعانق هذا اللقب العالمي. سنوات التكوين وصناعة النجوم بدايات وهبي كانت في حقل التعليم، قبل أن ينتقل لتدريب فريق "ماكابي فوت" الذي شكل بوابته نحو الساحرة المستديرة وحياته الجديدة. وسرعان ما لفت الانتباه ليلتحق بأندرلخت، أعرق الأندية البلجيكية، سنة 2003. هناك داخل أكاديمية نيربيدي الشهيرة، قضى 17 عاما تدرج خلالها في تدريب كافة الفئات السنية من
Read More