Qsarpress

ما في ذلك السياسة والأعمال والتكنولوجيا والحياة والرأي والرياضة.

وزير الطاقة السعودي يشيد بالعلاقات الاقتصادية المتنامية مع أوزبكستان

وزير الطاقة السعودي يشيد بالعلاقات الاقتصادية المتنامية مع أوزبكستان

الرياض: قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان يوم الثلاثاء إن المملكة تتعمد إدارة عجز في الميزانية لتحقيق أهداف النمو.

وأصدرت وزارة المالية تقرير أداء الميزانية الفصلي يوم الأحد. ووفقاً للتقرير، سجلت المملكة عجزاً قدره 12.4 مليار ريال سعودي (3.3 مليار دولار) في الربع الأول، وهو العجز الفصلي السادس على التوالي بإيرادات بلغت 293.4 مليار ريال سعودي ونفقات تصل إلى 305.8 مليار ريال سعودي.

وقال الوزير لـ”الاقتصادية” في مقابلة: “نحن نتعمد إدارة عجز مستدام للنمو الاقتصادي، بدلا من الاقتراض القسري من أجل إنفاق أساسي ولكن غير منتج في بعض الدول”.

وقال إن العجز ليس مجرد نتيجة بل هو جهد لتحقيق أهداف التنمية. وقال الوزير إن الحكومة تحدد أولويات الإنفاق لتسريع تنفيذ استراتيجياتها ومشاريعها التنموية.

كما يسلط الجدعان الضوء على الحالة العامة للاقتصاد العالمي وكيف دعمت السياسات المالية الحكيمة للمملكة العربية السعودية النمو وحسنت مرونة المملكة في التعامل مع التغييرات.

عاليأضواء

وتجري الجهود حاليا لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية التي من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي والمساهمة في خفض عجز الموازنة.

للإنفاق الاستراتيجي تأثير متعدد الجوانب على الاقتصاد، مثل خلق فرص العمل وتحسين التجارة من خلال الاستثمارات في البنية التحتية.

تلتزم المملكة العربية السعودية بتحسين الإنفاق الحكومي من خلال توجيهه نحو استراتيجيات واعدة.

وفيما يتعلق بعجز الموازنة وتأثيره المحتمل على الاقتصاد، أكد للمواطنين أن إدارة عجز الموازنة هي الأولوية القصوى.

وأوضح الوزير أن الحكومة تعتبره مقبولا طالما تم توجيه العجز نحو الإنفاق الإنتاجي، لأنه يحقق إيرادات اقتصادية أكبر من تكلفة الاقتراض.

وسلط الجدعان الضوء على السياسات المالية المستدامة، مستشهدا بالجهود التي تبذلها الحكومة لتقليل الاعتماد على عائدات النفط من خلال تنويع مصادر الدخل.

READ  وكالة الطاقة الدولية تحذر من أن منتجي النفط يواجهون "لحظة الحقيقة" بشأن الاستثمار الأخضر

ومن المتوقع أن تشكل الإيرادات غير النفطية 38% من إجمالي الإيرادات في عام 2023، ارتفاعًا من 9% في عام 2015. وقال الوزير إن نسبة الإيرادات غير النفطية إلى سقف الإنفاق بلغت نحو 17 بالمئة في 2015 ووصلت إلى 35 بالمئة. في عام 2023.

وقال الجدعان: “يمكن للسياسات المالية أن تحسن الشمول المالي والحصول على التمويل، وكلاهما ضروري لدعم ريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والابتكار. ويساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، والتي حققت إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات.

وتناول كفاءة الإنفاق الحكومي ودوره المهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين المرونة الاقتصادية.

وأضاف المسؤول: “نحن ملتزمون بتحسين الإنفاق الحكومي من خلال توجيهه نحو استراتيجيات واعدة تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية”.

وبنهاية عام 2023، بلغ إجمالي الإنفاق الحكومي نحو 1.29 تريليون ريال، مما يعكس استمرار التقدم في تنفيذ المبادرات والإصلاحات الهيكلية.

وأضاف الجدان أن هذه المبادرات تشمل استراتيجيات إقليمية وقطاعية تدعم التغيير الهيكلي للتنمية القطاعية الشاملة والتنويع الاقتصادي.

وأشار وزير المالية إلى أنه يتم بذل جهود مكثفة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية التي من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي والمساهمة في خفض عجز الموازنة.

وتعليقا على تأثير الإنفاق الاستراتيجي على الاقتصاد الوطني، قال إنه “ينطوي على توجيه وتخصيص الموارد المالية نحو أهداف وأولويات محددة تتماشى مع الأهداف الاقتصادية طويلة المدى”.

وأوضح أن ذلك يتم تحقيقه من خلال توجيه الأموال بشكل استراتيجي، وتمكين الحكومات والمؤسسات من تحفيز النمو الاقتصادي والتنمية، وتعزيز الابتكار وتحسين الإنتاجية.

على سبيل المثال، أدت الاستثمارات في المناطق الصناعية الإضافية، وتوسيع قدرات الموانئ، والاستثمار في الطرق، إلى نمو كبير في الاستثمارات الصناعية والخدمات اللوجستية، وخلقت فرص الأعمال وفرص العمل للعديد من المواطنين.

READ  موقع زمزم على الإنترنت يضع حجاج العمرة في بضع نقرات

وقال “إن ذلك يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وبالتالي زيادة الإيرادات غير النفطية وتعويض تكاليف الاقتراض الإضافية”.

وقال الجدعان إن الإنفاق الاستراتيجي، مثل خلق فرص العمل وتحسين التجارة من خلال الاستثمارات في البنية التحتية، له تأثير مضاعف على الاقتصاد.

كما سلط الوزير الضوء على الحضور الدولي الكبير للمملكة العربية السعودية في السنوات السبع الماضية.

وأكد أن رؤية السعودية 2030 جعلت المملكة وجهة مفضلة ورائدة على مستوى العالم.

وأوضح الجدعان: «وصل الاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.4%، الأمر الذي حفز النمو الاقتصادي وعزز تنافسية المملكة في السوق العالمية، حيث تقدمت سبع مراكز لتصبح ضمن أفضل 20 دولة عالمياً». تقرير التنافسية 2023.

بالإضافة إلى ذلك، شاركت المملكة العربية السعودية في مبادرات التكامل الاقتصادي الإقليمي، وعززت العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع الدول المجاورة، واستثمرت في الأسواق الإقليمية لتحقيق المنافع المتبادلة.

وأكد الوزير أن وزارة المالية ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي في السياسات المالية من خلال تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية الدولية وتبادل الخبرات وتعزيز التنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد الجدعان التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الحوار الدولي. “إيمانا بأهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية وتعزيز السلام والأمن الدولي وتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة تغير المناخ وتعزيز التعاون الاقتصادي، فإننا نفخر بعلاقات المملكة القوية مع المؤسسات الدولية”.

وترأست السعودية اجتماعات مجموعة العشرين، أهم منتدى اقتصادي عالمي، في عام 2020، وأدارت بفعالية الإجماع العالمي بشأن مواجهة جائحة كوفيد-19.

وأكد أن المملكة طرحت مبادرات لا تزال قيد التنفيذ عالميًا، بما في ذلك مبادرة تعليق خدمة الديون لصالح الدول الفقيرة، كما تعمل على تعزيز مكانتها الدولية.

كما فازت المملكة العربية السعودية باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030، مما عزز مكانتها الدولية. كما حقق مرشحو المملكة انتصارات في العديد من المنظمات الدولية.

READ  غارقة في البلاستيك ، الفلبين تدعو إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة المتنامية

وعلى صعيد السياسة المالية والنقدية، أدت النجاحات الأخيرة التي حققتها المملكة العربية السعودية ومشاركتها الفعالة في الأحداث المحلية والإقليمية والدولية إلى انتخاب المملكة رئيساً للجنة النقدية والمالية الدولية.

وأضاف الجدعان أن “هذا يعكس العلاقة الوثيقة والطويلة الأمد بين الطرفين، مما يؤكد التزام المملكة بالمشاركة الفعالة في تشكيل وتنفيذ السياسات المالية والاقتصادية الدولية”.

وأشار الوزير إلى المكتب الإقليمي لصندوق النقد الدولي ومقره الرياض، وقال: “إن افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق النقد الدولي في الرياض يعد خطوة استراتيجية تعكس التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على مستوى العالم”. على المستوى الإقليمي.”