Qsarpress

ما في ذلك السياسة والأعمال والتكنولوجيا والحياة والرأي والرياضة.

مسؤول كبير: الاستثمارات الأجنبية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحقق أداءً جيدًا على الرغم من الرياح الاقتصادية المعاكسة

مسؤول كبير: الاستثمارات الأجنبية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحقق أداءً جيدًا على الرغم من الرياح الاقتصادية المعاكسة

الرياض: سينضم أكثر من مليون موظف إلى القطاع الخاص السعودي في عام 2023، بزيادة قدرها 11.5 بالمائة مقارنة بعام 2022، وفقًا لبيانات جديدة.

سينضم 1.06 مليون عامل إلى قطاع الأعمال عام 2023، 37 في المائة منهم من النساء، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 2 في المائة عن عام 2022، بحسب تقرير للمرصد الوطني للعمل.

انضم حوالي 719.300 عامل إلى قطاعات البناء والنقل والتخزين حيث شهدوا نموًا كبيرًا.

وتم إنشاء أكثر من 94.500 منشأة جديدة في قطاع النقل والتخزين، وظهرت 73.300 وظيفة جديدة في قطاع الجملة والتجزئة.

وبلغ عدد القوى العاملة في قطاع الصناعات التحويلية 35.700 مواطن، منهم 14.800 في الخدمات الإدارية والمساندة. كما حقق قطاع التعليم نمواً بنسبة 74%.

وفي فبراير بلغ إجمالي العاملين في القطاع الخاص 11.1 مليوناً، موزعين بين 2.3 مليون مواطن و8.8 مقيم.

وبلغ عدد العاملات 961.690 بين المواطنين و348.892 بين المقيمين.

بلغ عدد المواطنين السعوديين الذين يدخلون القطاع الخاص لأول مرة 26694 في فبراير.

وفي ديسمبر، بلغ صافي الزيادة في توظيف المواطنين السعوديين 44.796، مما يشير إلى ارتفاع مطرد في فرص العمل في القطاع غير الحكومي.

وفي نوفمبر، أصدر مكتب العمل الوطني تقريرًا هو الأول من نوعه كشف عن أكثر من 123 ألف سعودي لديهم أكثر من 20 عامًا من الخبرة في القطاع الخاص.

كشفت دراسة أنه بحلول عام 2021، ستوظف الشركات في المملكة النساء بمعدل ضعف الشركات الممولة من الحكومة.

وبين بداية عام 2019 ونهاية عام 2020، ارتفع عدد النساء السعوديات في سوق العمل بنسبة 64 في المائة بسبب العديد من الإصلاحات الاجتماعية.

وخلص تحليل أجراه معهد بروكينجز الأمريكي للأبحاث إلى أن الانتفاضة كانت “حقيقية” وقادتها منظمات غير حكومية.

READ  وكالة أنباء الإمارات - وزير الاقتصاد يزور مجمع الوثائق الذكية والآمن بالقاهرة

لقد جعل مسار التنويع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية المملكة العربية السعودية مركزًا لفرص العمل، حيث يجذب المواهب الجديدة إلى صناعة البناء والتشييد، بما في ذلك مشاريعها الجريئة، نيوم.

وتتوافق هذه التطورات الضخمة مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تقليل اعتماد المملكة العربية السعودية على النفط وتعزيز قوة القطاع الخاص.