Qsarpress

ما في ذلك السياسة والأعمال والتكنولوجيا والحياة والرأي والرياضة.

ما وراء البصر والصوت: الأفلام العربية تعيد تعريف الترفيه بكل معنى الكلمة

ما وراء البصر والصوت: الأفلام العربية تعيد تعريف الترفيه بكل معنى الكلمة

بالنسبة للكثيرين، تعتبر الأفلام والأفلام بمثابة أنشطة مرئية للترفيه السهل والسريع، ولكن في بعض الأحيان، نريد تجربة أكثر غامرة.

نريدك أن تجرب سحر السينما من خلال تقديم أفلام مصممة لتحفيز كل حواسك الخمس. من السرد الملموس إلى الأجواء العطرية التي تعم الشاشة، تمثل هذه الأفلام شهادة على الإبداع اللامحدود الذي يمكن للسينما أن تطلق العنان له.

الرؤية – الكيت جاد

يلعب الممثل المصري الشهير محمود عبد العزيز دور الشيخ حسني، وهو كفيف من سكان الحي المعروف باسم الكيت غات. إنه فيلم بسيط ونقي يصور حياة شخصية كفيفة تهرب من حياتها اليومية بالغناء وتدخين الليالي.

إنه يتمتع بهذا الذوق الكوميدي ويغوص في الأحلام والآمال والتطلعات، حيث تحلم الشخصية الرئيسية باستمرار بأحلام اليقظة حول ركوب دراجة نارية وعيش حياة مختلفة عن حياته.

الذوق – العشاء

يضفي فيلم “العشاء” للمخرجة نورا آل سعود لمسة غير عادية على عشاء عائلي عربي نموذجي، والذي يضع أبًا إماراتيًا في المقعد الساخن. تدرس ابنته في الخارج وتعود إلى المنزل مع بعض الأصدقاء. يجب على الأب أن يعد لهم وليمة عائلية لا يستطيع إعدادها إلا الجزار المحلي.

تصور هذا، طاولة ضخمة من لحم الضأن مكدسة فوق الأرز والعديد من أطباق اللحوم. إلى جانب الطعام، توقع الكثير من الدراما والحرج على الطاولة حيث ينغمس الأب والابنة وصديقتها الكورية في الطعام اللذيذ.

الاستماع – الهواء فقط

يأخذ الفيلم الوثائقي للمخرج اللبناني كريم قاسم المشاهدين في رحلة عاطفية عندما يزور مؤسسة للمكفوفين لإجراء الأبحاث، مما يؤدي إلى إصابته بالعمى مؤقتًا في محاولة للعثور على نظيره في الفيلم.

على الرغم من أن الفيلم تدور أحداثه في مؤسسة للمكفوفين، إلا أن السمع يحتل مركز الصدارة حيث تقوم الشخصيات ضعاف البصر في النهاية بتطوير حواسهم الأخرى، وخاصة السمع. طوال الفيلم، ستلاحظ كيفية عمل الصوت والمشهد السمعي المحيط به.

READ  تسليط الضوء على صناعة الترفيه المتنامية في المملكة

اللمس – محي: عادة ما يكون مؤقتا

في عالم يتم فيه إعادة تعريف اللمس، يأتي الفيلم الوثائقي الفلسطيني “محي: عادة مؤقت”. الفيلم الوثائقي مغمور يستكشف حياة طفل فلسطيني يبلغ من العمر 8 سنوات يدعى محيي.

نتابع إقامته المؤقتة في مستشفى تل هشومير في تل أبيب وموقفه الإيجابي رغم بتر ذراعيه وساقيه. طوال الفيلم، يتجول في أنحاء المستشفى على ساقيه الاصطناعيتين، مما يظهر قوة اللمس ودوره المهم في الحياة اليومية.

العطر – العطور

يقال في علم النفس أن الرائحة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالذاكرة، وبعض الروائح يمكن أن تؤدي إلى عودة الأحداث القديمة في حياتنا. وإدراكًا لذلك، استخدم المخرج يحيى العلاق، المولود في بغداد، هذا الارتباط ليخرج إلى الحياة فيلمًا يستغل الرائحة والذاكرة.

تدور أحداث فيلم “العطر” حول امرأة أمريكية عراقية يقدم لها زوجها الأمريكي عطرًا يذكرها بتقاليدها الخاصة في العراق.

وبينما نختتم هذه الرحلة السينمائية، فلتكن هذه الأفلام دعوة لاحتضان عصر جديد من رواية القصص، عصر لا يجذب أعيننا وآذاننا فحسب، بل لوحة مشاعرنا بأكملها، مما يترك علامة لا تمحى على الطريقة التي نختبر بها ونقدرها. السينما.

قلناها: لا تفوت… سينما لا بد من مشاهدتها: مهرجان ريل فلسطين السينمائي يعود إلى دبي بهذه القصص الفلسطينية الآسرة