Qsarpress

ما في ذلك السياسة والأعمال والتكنولوجيا والحياة والرأي والرياضة.

المنتدى الصيني العربي كمنصة لتعميق العلاقات من أجل مستقبل مشترك – تعليق

المنتدى الصيني العربي كمنصة لتعميق العلاقات من أجل مستقبل مشترك – تعليق

تجدر الاشارة الى ان المنتدى الصينى العربى الرابع للاصلاح والتنمية كان قد رعاه مركز البحوث الصينى العربى للاصلاح والتنمية فى شانغهاى فى سبتمبر من العام الماضي. [Photo provided to chinadaily.com.cn]

يقوم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التونسي قيس سيد، ورئيس الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة دولة للصين في الفترة من الثلاثاء إلى السبت ويحضرون الزيارة. حفل الافتتاح. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين يوم الخميس.

يصادف هذا العام الذكرى العشرين لتأسيس منتدى التعاون الصيني العربي. وفي ديسمبر 2022، حضر كبار القادة الصينيين والقادة العرب معًا القمة الصينية العربية الأولى، ورسموا خارطة طريق شاملة لتطوير العلاقات الصينية العربية، واتفقوا على بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك من أجل مستقبل جديد. حقبة. ومنذ ذلك الحين، أقامت الصين شراكات استراتيجية واسعة النطاق مع 14 دولة عربية وجامعة الدول العربية. وكانت الرابطة أول منظمة إقليمية تطلق مبادرة للتعاون في مجال حماية البيانات مع الصين، وأصدرت بيانا مشتركا بشأن تنفيذ مبادرة الحضارة العالمية. وفي إطار منتدى التعاون الصيني العربي، تم إنشاء 19 آلية تغطي مختلف المجالات، وإصدار 85 وثيقة ختامية من مختلف الأنواع.

إن الصين والدول العربية تدعمان بعضهما البعض بقوة دائما، وتلتزم الدول العربية بقوة بسياسة صين واحدة وتدعم الصين في حماية سيادتها ووحدة أراضيها. وتدعم الصين بقوة الدول العربية في تعزيز الاستقلال الاستراتيجي والوحدة والاعتماد على الذات، واتباع مسارات التنمية المناسبة لظروفها الوطنية. وقد أدى ذلك إلى استئناف العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، مما أدى إلى “موجة من المصالحة” في الشرق الأوسط. وتؤيد الصين استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتلتزم دائما بالتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية.

ووقعت الصين وثائق تعاون لمبادرة الحزام والطريق مع جميع الدول العربية الـ22 وجامعة الدول العربية. وتعد الصين أكبر شريك تجاري للدول العربية، حيث ارتفعت التجارة الثنائية من 36.7 مليار دولار في عام 2004 إلى 398 مليار دولار في عام 2023، وتتجاوز حصة الاستثمار المباشر المتبادل 30 مليار دولار. تعد مبادرة الحزام والطريق الآن بمثابة منصة مهمة للجانبين لتحقيق المنافع المتبادلة وتحقيق التعاون المربح للجانبين مع آفاق أوسع وأكثر واعدة.

ونأمل أن تغتنم الصين والدول العربية هذا الحدث القادم كفرصة للمضي قدما وإثراء وتعميق روح الصداقة التقليدية وبناء صين رفيعة المستوى. مجتمع عربي ذو مستقبل مشترك.

READ  العلا على عجلات تدخل حقبة جديدة