Qsarpress

ما في ذلك السياسة والأعمال والتكنولوجيا والحياة والرأي والرياضة.

الدعم العربي الأمريكي لبايدن ينخفض ​​إلى أقل من 20% وسط حرب غزة: استطلاع رأي

الدعم العربي الأمريكي لبايدن ينخفض ​​إلى أقل من 20% وسط حرب غزة: استطلاع رأي

أظهر استطلاع للرأي أجراه المعهد العربي الأمريكي أن الدعم للرئيس الأمريكي جو بايدن من الناخبين العرب الأمريكيين انخفض بشكل ملحوظ وسط الحرب على غزة.

ويبلغ الدعم العربي الأميركي الآن أقل من 20 في المئة، بحسب استطلاع للرأي أجراه المعهد العربي الأميركي [Getty]

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الدعم للرئيس جو بايدن بين الأمريكيين العرب يتراجع.

آخذة في الانخفاض شعبية بايدن، حيث يلقي كثيرون اللوم على الحرب الإسرائيلية على غزة ورد فعل أمريكا عليها.

أظهر استطلاع للرأي أجراه المعهد العربي الأمريكي (AAI) أن نسبة تأييد بايدن بين العرب الأمريكيين أقل من 20 بالمائة.

وكان الدعم أقل في الولايات التي لديها قواعد كبيرة للناخبين العرب الأميركيين، بما في ذلك فلوريدا وميشيغان وبنسلفانيا وفيرجينيا.

ويقدر المعهد الأمريكي العربي أن حوالي 3.7 مليون أمريكي عربي يعيشون في الولايات المتحدة ويشكلون كتلة تصويت رئيسية في العديد من الولايات التي يمكن أن تقرر سباق 2024.

ويتناقض انخفاض الدعم بشكل حاد مع ما يقرب من 60 بالمئة من أصوات الأمريكيين العرب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، والتي شهدت هزيمة بايدن لدونالد ترامب.

ويقول معهد AAI إن “السبب البسيط” لانخفاض دعم بايدن هو الحرب المستمرة على غزة، حيث قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 36 ألف فلسطيني وأصابت 81 ألفًا منذ أكتوبر.

وبالنظر إلى 10 قضايا وطلب تقييم أهم ثلاث قضايا، قال 60% أن الحرب على غزة، بينما قال 57% أيضاً أن الحرب ستكون “الأكثر أهمية” في تحديد تصويتهم في تشرين الثاني/نوفمبر.

وبالمقارنة مع تصويت الأمريكيين العرب في عام 2020 والنتائج المتوقعة للاستفتاء في نوفمبر 2024، يمكن أن يشهد بايدن خسارة محتملة قدرها 177 ألف صوت في تلك الولايات الأربع الرئيسية، مع خسارة 90 ألف صوت في ميشيغان وحدها، حسبما حددت الوكالة.

READ  ما نقرأه اليوم: ملوك الجزائر

ويقدر معهد AAI أن هذه الولايات ستكون كتلة تصويت رئيسية ويمكن أن تقرر سباق 2024.

وشهدت الولايات المتحدة رد فعل عنيفًا قويًا بشأن دعمها لإسرائيل، حيث نظمت سلسلة من المسيرات والمخيمات للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية ومحاسبة واشنطن على دعمها لإسرائيل.

وكانت البلاد منذ فترة طويلة حليفا قويا لإسرائيل وموردا رئيسيا للأسلحة، بما في ذلك العديد منها المستخدمة في الحرب على غزة.

كما يصف بايدن نفسه بأنه صهيوني وقد أثار انتقادات بسبب دعمه الدبلوماسي والعسكري الواضح لإسرائيل.